الموسيقى وسعادة الأداء
في الوسط ما بين عراقة التقاليد وواقع المستقبل
إن فرقة أوركسترا مالمو السيمفونية هي حامل الراية الفخور لتقاليد فرق الموسيقى السميفونية العريقة، ولكنها تهدف أيضا إلى استمرارية تقلدها هذا الدور في المستقبل أيضا. إن قيامنا بتغذية إرث الموسيقى السيمفونية في المجتمع الحديث الذي تتنامى فيه صناعة الترفيه بصورة متزايدة هو هدفنا الطبيعي وحافزنا المستمر. إن تنقل روح اللحن الموسيقي ما بين مختلف التأويلات من قبل قادة الفرق الموسيقية والفنانين ومجموعات الأوركسترا هو جزء من السحر الخلاب للموسيقي. إن معايشة الجمهور وروعة تقديم الأوركسترا هنا والآن يشكل المساهمة الفذة لأوركسترا مالمو السيمفونية لتاريخ القطعة الموسيقية.
إيقاع فريد وقوة
في كل فصل تقدم فرقة أوركسترا مالمو السيمفونية حوالي 100 حفل موسيقي بذخيرة من الألحان ممتدة على مجال واسع للغاية. إنها تفرض أعلى الشروط على توازن الإيقاع المشترك للموسيقيين وقدرة قائد الأوركسترا على التأويل. وبغض النظر عن اي عصر يتعلق به الأمر فلفرقة الأوركسترا لدينا حسا قويا مدمجا للإيماء الموسيقي العصري والإحساس الجماعي الرائع بالإيقاع. إن هذا الإحساس الفريد بالإيقاع يتم تطويره بصورة كبيرة سويا مع الموسيقى العصرية.
رابط إلى – konsertkalendern
بهجة العزف موجودة دائما في البرنامج
كما هو الحال بالنسبة لزملائنا في فرق الأوركسترا السيمفونية الأخرى فإننا نحرص على التشكيلة القياسية. إن صيانة هذا الإرث هو شيء طبيعي وإن المحافظة على جودة فرقة الأوركسترا وإعطاء الجمهور إطارا مرجعيا للموسيقى الفنية في مجتمعنا. بالإضافة إلى ذلك فنقوم بتنفيذ اجراءات هادفة لتشكيلة الأداء. إن اشكال التعاون التي تنطلق من أطر التعاون الخلاق مع المؤسسات والمدارس العليا وفرق الأوركسترا في الاقليم تجعل موسيقى القرنين العشرين والحادي والعشرين محتوى طبيعي في جدول البرنامج. إن تقديم 3 – 5 عروض في كل فصل تساهم ايضا في العثور على سبل التعبير الموسيقي الفني الحديث. فبينما توفر الإجراءات الخاصة على البرنامج فسحة لمزيد من الأعمال الفنية الفريدة يتم رفع تقاليد موسيقى الأوركسترا ضمن مجموعات تعالج مواضيع محددة. إن أوركسترا مالمو السيمفونية هي ربما فرقة الأوركسترا التي تمثل أقوى تقاليد بروكنر في السويد. ولإعطاء المجال للأداء الصوتي يتم في كل فصل تقديم حفل أوبرا.